علق الدكتور أحمد بن مبارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني لـ«الشرق الأوسط» على التفجيرات التي استهدفت الحكومة اليمنية فور وصولها إلى مطار عدن الأربعاء، بالقول إن هذا الاستهداف «ما زادنا إلا عزيمة وإصرارا، وأكد لي أن وحدتنا وتماسكنا وعودتنا للعاصمة (المؤقتة) عدن كانت خطوة في الاتجاه الصحيح أدركها أعداء اليمن».

وأضاف الوزير: «أرادوا إرهابنا وحصل العكس تماما، لكنني من هذا المنبر أطالب بإدانة واضحة وغير ملتبسة تحدد مسؤولية الحوثيين في ارتكاب هذه الجريمة التي تنتهك كل القوانين الدولية وتنسف كل جهود السلام».

وفي تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قال الوزير: «وفقا لكل المعطيات المتوافرة للحكومة فإن استهداف الحكومة اليوم في هو فعل إجرامي وارهابي حوثي يجب إدانته بلغة واضحة ودون مواربة من جميع دول العالم والمنظمات الدولية».

الوزير ابن مبارك أكد في حوار سينشر في «الشرق الأوسط» لاحقا أن الحديث عن الحرب والتحديات يجب ألا ينسينا المستقبل وأن كل ما نفعله الآن هو لضمان مستقبل أفضل لأبنائنا وللأجيال القادمة. مضيفا: «أومن أن بلداً لديه عمق حضاري يمتد إلى آلاف السنين ووُصف أهله بالإيمان والحكمة ورقّة القلوب والأفئدة، قادر على تجاوز تلك الصعاب وأنه قد آن الأوان لإنهاء رحلة التيه اليماني، واليمن سيتسع للجميع وسيكبر بكبر أحلام وتطلعات وتضحيات أبنائه. وجهود المخلصين التي بُذلت خلال الحوار الوطني وقبله وبعده من أجل بناء دولة مدنية تتحقق فيها المواطنة المتساوية للجميع، لن تذهب سدى، وأن كل التحديات والتعقيدات التي ظهرت بعد الانقلاب أو بسبب سنوات من التهميش سيتم التعاطي معها بجدية».

وشدد ابن مبارك على أنه أُنجز في اتفاق الرياض «نموذج لقدرتنا على تغليب المصلحة العليا للوطن والترفع عن الصغائر، وسيأتي اليمن الذي نحب، اليمن الآمن المستقر المزدهر ويكون مرتكزاً لأمن جواره ومحيطه والمنطقة والأمن والسلم الدوليين».